تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
وآبائنا الذّرّيّة النّبويّة المهديين ، صلّى اللّه على الرّسول ووصيّه وعليهم أجمعين . وأمان أمير المؤمنين على النّفس والحال والدّم والمال : لا خوف عليكم ، ولا تمتدّ يد بسوء إليكم ، إلّا في حدّ يقام بواجبه ، وحقّ يؤخذ لمستوجبه . فليوثق بذلك ، وليعوّل عليه إن شاء اللّه . وكتب في جمادى الآخرة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة ، والحمد للّه ، وصلّى اللّه على محمّد سيّد المرسلين ، وعليّ خير الوصيّين ، وعلى الأئمة المهديين ذرّيّة النّبوّة ، وسلّم تسليما كثيرا » « 1 » . وقال ابن عبد الظّاهر : فأمّا الحارات التي من باب الفتوح ميمنة وميسرة للخارج منه . فالميمنة إلى الهليلجة والميسرة إلى بركة الأرمن « 2 » برسم الرّيحانية - وهي الحسينيّة الآن - وكانت برسم الرّيحانية القراوية «
( a
» والمولّدة والعجمان وعبيد الشّراء ، وكانت ثمان حارات وهي : حارة حامد ، بين الحارتين ، المنشيّة الكبيرة ، [ والمنشيّة الصّغيرة ] «
( b
» ، الحارة الكبيرة ، [ حارة عبيد الشّراء ] «
( b
» ، الحارة الوسطى ، حارة السّوق الكبير ، الوزيريّة « 3 » . وللأجناد بظاهر القاهرة حارات ، وهي : حارة البيازرة ، والحسينيّة ، جميع ذلك سكن الرّيحانيّة « 4 » . وسكن الجيوشيّة والعطوفيّة بالقاهرة المحروسة «
( c
» وبظاهرها الهلاليّة والشّوبك وحلب « 5 » والحبّانيّة والمأمونية وحارة الرّوم وحارة المصامدة والحارة الكبيرة والمنصورة الصغيرة واليانسيّة وحارة أبي بكر والمقس وبرّ ابن التّبّان «
( d
» والشّارع . ولم يكن للأجناد في هذا الوجه غير حارة عنتر للمؤمنين المترجلة .
هامش
( aبولاق : الغزاوية ، والروضة البهية : الفزارية .( bزيادة من ابن عبد الظاهر .( cساقطة من بولاق .( dبولاق : رأس التبان . ( 1 ) المسبحي : نصوص ضائعة 21 ؛ المقريزي : اتعاظ الحنفا 2 : 57 - 58 . ( 2 ) حاشية بخطّ المؤلّف : « بركة الأرمن تعرف ببركة قراجا قريب الخندق » ، وانظر فيما يلي 453 ، 549 ، وترك المقريزي بعدها فراغا في مسودة المواعظ 386 . ( 3 ) ابن عبد الظاهر : الروضة البهية 122 - 123 . ( 4 ) المقريزي : مسودة المواعظ 385 . ( 5 ) حاشية بخطّ المؤلّف : « تعرف حلب اليوم بزقاق حلب قريبا من بركة الفيل بجوار حوض ابن هنس » ، وفيما يلي 68 .