تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
بيعها ، فتتغيّر في المخازن وتتلف . وأنّه يقام متجر لا كلفة فيه على النّاس ، ويفيد أضعاف فائدة الغلّة ، ولا يخشى عليه من تغيّر في المخازن ولا انحطاط سعر ، وهو الخشب والصّابون والحديد والرّصاص والعسل وما أشبه ذلك . فأمضى الخليفة ما رآه ، واستمرّ ذلك ، ودام الرّخاء على النّاس وتوسّعوا « 1 » .

ذكر المناظر التي كانت للخلفاء الفاطميّين ومواضع نزههم وما كان لهم فيها من أمور جميلة

وكان للخلفاء الفاطميين مناظر كثيرة بالقاهرة ومصر والرّوضة والقرافة وبركة الحبش وظواهر القاهرة ، وكانت لهم عدّة متنزّهات أيضا . فمن مناظرهم التي بالقاهرة : منظرة الجامع الأزهر ، ومنظرة اللّؤلؤة على الخليج ، ومنظرة الدّكّة ، ومنظرة المقس ، ومنظرة باب الفتوح ، ومنظرة البعل ، ومنظرة التّاج والخمس وجوه ، ومنظرة الصّناعة بمصر ، ودار الملك ومنازل العزّ والهودج بالرّوضة ، ومنظرة بركة الحبش والأندلس بالقرافة ، وقبّة الهواء ، ومنظرة السّكّرة . وكان من متنزّهاتهم : كسر خليج أبي المنجّا ، وقصر الورد بالخرقانيّة ، وبركة الجبّ .

منظرة الجامع الأزهر

وكان بجوار الجامع الأزهر من قبلية منظرة تشرف على الجامع الأزهر « 2 » يجلس الخليفة فيها لمشاهدة ليالي الوقود . ذكر ليالي الوقود - قال «
a
» الأمير المختار عزّ الملك محمد بن عبيد اللّه بن أحمد «
a
» المسبّحيّ في «
a
» « تاريخه الكبير » ، ومنه نقلت «
a
» : شهر رجب من سنة ثمانين وثلاث مائة وفيه - يعني خرج
هامش
(a - a) زيادة من مسودة الخطط . ( 1 ) المقريزي : إغاثة الأمة 20 والاتعاظ 2 : 225 ، وفيما تقدم 1 : 294 ؛ أيمن فؤاد : الدولة الفاطمية في مصر 494 - 495 . ( 2 ) وهي غير المنظرة الموجودة بالجامع والتي كان الخلفاء يجلسون فيها حين يأتون إلى الجامع للخطابة في شهر رمضان ( المقريزي : المسودة 279 ) .