تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
وربع من الثلث ، واللّوز يصح من قليه نحو ألفي رطل من كل قنطار ، والفستق يصح من كل عشرة أرطال أربعة أرطال من القلب ، والبيعة العنبر بمصر سبع مثاقيل ونصف وربع ، وبالإسكندرية عشرة مثاقيل ، والزّعفران الشّعر كل منّ منه مائتان وستون درهما عنها أربعة وعشرون أوقية كلّ أوقية عشرة دراهم ونصف وثلث . والطحون المنّ مائتان وأربعون درهما ، أربعة وعشرون أوقية كلّ أوقية عشرة دراهم . والحمل البقم الآمري ، وهو الرّقيق منه والكولمي وهو الجافي منه ست مائة رطل بالمصري . والحمل الفلفل خمس مائة رطل ، والحمل القطن المحلوج خمس مائة وخمسون رطلا وثلث رطل ، والراوية القطران مائتان وثمانون رطلا جرويّا والمطر الزيت بالإسكندرية أحد وعشرون رطلا وثلث رطل جروي وهو أربعة أقساط وثلث كل قسط خمسة أرطال وثلث بالجروي ، والأرز الروي الويبة ستة عشر قدحا وزنها ثلاثون رطلا بالجروي يكون القنطار ثلاث وبيات وثلث والأردبّ مائة وثمانين رطلا بالجروي ، والأرز الغشيم الزاحي بغير تبييض يصح إذا بشر أرز بياض بالملح خمس وبيات عن المائة أردب ثلاثة وثمانون أردبّا ، والذّراع الحام ثلاثة أشبار وذراع الحصر شبران والذراع الذي يقاس به الحبل السميل ثلاثة أذرع « 1 » .

إسطبل الجمّيزة

وكان بجوار القصر الغربي من قبلية «
a
» « إسطبل الجمّيزة » ، من جانب باب السّاباط الذي هو الآن باب سرّ المارستان المنصوري . وقيل له إسطبل الجمّيزة من أجل أنّه كان في وسطه شجرة جمّيز كبيرة « 2 » . وكان موضع هذا الإسطبل تجاه من يخرج من باب السّاباط ، فينزل من الحدرة التي هي الآن تجاه باب سرّ المارستان المتوصّل منها إلى حارة زويلة ، ويمتدّ فيما حاذاه يسارك إذا وقفت بأوّل هذه الحدرة حيث الطّاحون الكبيرة التي هي الآن في أوقاف المارستان وما وراءها ، ويحاذيها إلى الموضع المعروف اليوم بالبندقانيين .
هامش
(a) في المسودة : كان غربي القصر الصغير . ( 1 ) هذه الفقرة أضافها المقريزي في مسودة المواعظ في طيارة غير واضحة كتبت بطول الورقة ولم يثبتها في المبيضة . ( 2 ) قارن المقريزي : مسودة المواعظ 45 ، ونصه في غاية الاختصار ، وأيضاFu ' d Sayyid , A . , op . cit . , pp . 305 - 6.