تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
أرباب الرّتب في الخدم - وأوّلهم صاحب الباب ، وهو أجلّهم - خمس قصبات وخمس عمّاريات ، ويرسل لإسفهسلار / العساكر أربع قصبات وأربع عمّاريات من عدّة ألوان ، ومن سواهما من الأمراء على قدر طبقاتهم ثلاث ثلاث ، واثنتان اثنتان ، وواحدة واحدة . ثم يخرج من البنود الخاصّ الدّبيقي المرقوم الملوّن عشرة برماح ملبّسة بالأنابيب ، وعلى رءوسها الرّمّامين والأهلّة للوزير خاصّة ؛ ودون هذه البنود ممّا هو من الحرير على رماح غير ملبّسة ، ورءوسها ورمّامينها من نحاس مجوّف مطلي بالذّهب فتكون هذه أمام الأمراء المذكورين ، من تسعة إلى سبعة «
a
» إلى خمسة . ثم يخرج لقوم يقال لهم : السّبربريّة « 1 » سلاح كلّ قطعة طول سبعة «
a
» أذرع برأسها طلعة مصقولة ، وهي من خشب القنطاريات « 2 » داخلة في الطّلعة وعقبها حديد مدوّر السّفل «
b
» ، فهي في كفّ حاملها الأيمن ، وهو يفتلها فيه فتلا متدارك الدوران « 3 » ، وفي يده اليسرى نشّابة كبيرة يخطر بها ، وعدّتها ستون مع ستين رجلا يسيرون رجّالة في الموكب يسيرون يمنة ويسرة . ثم يخرج من النّقّارات حمل عشرين بغلا ، على كلّ بغل ثلاث ، مثل نقّارات الكوسات بغير كوسات ، يقال لها « طبول حلب «
c
» » يتسلّمها صنّاعها ، ويسيرون في الموكب اثنين اثنين ، ولها حسّ مستحسن « 4 » ، وكان لها ميزة عندهم في التّشريف . ثم يخرج لقوم متطوّعين - بغير جار ولا جراية - تقرب عدّتهم من مائة رجل ، لكلّ واحد درقة من درق اللّمط « 5 » ، وهي واسعة ، وسيف ، ويسيرون أيضا رجّالة في الموكب « 6 » . هذا وظيفة خزائن السّلاح .
هامش
(a - a) ساقطة من بولاق . (b) بولاق : أسفل . (c) حلب : إضافة من مسودة المواعظ . ( 1 ) السّبربرية : نسبة إلى السّبربرات ، وهي جنس من الرماح جاء في كتاب « تبصرة أرباب الألباب » أن طولها خمسة أذرع وأسنتها عراض طوال يكون عرضها سعة الفتر وطولها ذراع وأكثر( Cahen , Cl . , op . cit . , p . 11 ). ( 2 ) قنطارية ج . قنطاريات . انظر فيما تقدم 381 ه 2 . ( 3 ) القلقشندي : صبح الأعشى 3 : 470 . ( 4 ) نفسه 3 : 471 . ( 5 ) اللّمط . أرض لقبيلة من البربر بأقصى المغرب ينسب إليها الدّرق ، لأنهم ينقعون الجلود في الحليب سنة ، فينبو عنها السيف القاطع . ( القاموس المحيط 886 ) . ( 6 ) القلقشندي : صبح الأعشى 3 : 470 .
المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار ( ط لندن ) — صفحة 465 | المقريزي / أيمن فؤاد سيد