تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع السعادات ( علم اخلاق اسلامى ) ( فارسي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
« اگر مردم مىدانستند كه در معرفت خداى تعالى چه فضيلتى هست به آنچه دشمنان از شكوفه هاى زندگى دنيا و نعمت فراوان آن بهره مندند چشم نمىدوختند ، و دنيا در نظرشان از آنچه لگد مال مىكنند ( يعنى خاك ) كم ارزشتر بود ، و به نعمت معرفت خدا روى مىآوردند و در لذّتى كه همواره بهشتيان با اولياى خدا دارند شريك بودند . معرفت خداى تعالى مايهء انس از هر وحشتى و رفيق هر تنهائيى ، و روشنى هر تاريكيى ، و نيرو بخش هر ضعفى ، و شفاء هر بيماريى است . پيش از شما مردمى بودند كه كشتار و سوزانده وارّه شدند و زمين با همه پهناورى بر آنها تنگ بود و چيزى آنان را از محنتها كه دچارش بودند ، بدون ترس از كسانى كه به آنها ظلم و اذيّت كردند ، نرهانيد » جز اين كه به خداى مقتدر و ستوده ايمان آورده بودند « ، پس درجات و مقامات آنان را از پروردگار خويش بخواهيد ، و بر سختيها و بلاياى روزگار خود شكيبا باشيد تا به پاداش سعى آنها برسيد » . و حضرت رضا عليه السّلام از پدران خود - عليهم السّلام - از پيغمبر صلَّى اللَّه عليه و آله و سلَّم نقل مىكند كه فرمود : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ، فاطلبوا العلم في مظانّه ، و اقتبسوه من أهله . فإنّ تعلَّمه للَّه حسنة ، و طلبه عبادة ، و المذاكرة به تسبيح ، و العمل به جهاد ، و تعليمه من لا يعلمه صدقه ، و بذله لأهله قربة إلى اللَّه ، لأنّه معالم الحلال و الحرام ، و منار سبيل الجنّة ، و المونس في الوحشة ، و الصّاحب في الغربة و الوحدة ، و المحدّث في الخلوة ، و الدّليل على السّرّاء و الضّرّاء ، و السّلاح على الأعداء ، و الزّين عند الاخلاء . يرفع اللَّه به أقواما ، و يجعلهم في الخير قادة ، تقتبس آثارهم ، و يقتدى بأفعالهم ، و ينتهى إلى آرائهم . ترغيب الملائكة في خلَّتهم ، و بأجنحتها تمسحهم ، و في صلاتها تبارك عليهم ، و يستغفر لهم كلّ رطب و يابس حتّى حيتان البحر و هوامّه و سباع البر و أنعامه . إنّ العلم حياة القلوب من الجهل ، و ضياء الأبصار من الظَّلمة ، و قوّة الأبدان من الضّعف . يبلغ بالعبد منازل الأخيار و مجالس الأبرار و الدّرجات العلى
جامع السعادات ( علم اخلاق اسلامى ) ( فارسي ) — صفحة 158 | ملا محمد مهدي النراقي / دكتر سيد جلال الدين مجتبوي