وصبح « 1 » ، ففزع مع صبح على حرب ، ومعه السيد باز بن هاشم بن عبد اللّه ، فضرب عبد اللّه بن أحمد بن الحارث برصاصة ، وقتلت فرس باز ابن هاشم ، وقتلت بعض الأشراف الرواجح « 2 » وحاكم ينبع .
وفي يوم الأحد الثامن والعشرين من شوال : دخل مكة قاسم التربتي مرسول مولانا الشريف أحمد بن غالب إلى الأبواب ، ودخل معه السيد سعد بن المرحوم الشريف بركات .
وفي يوم السبت الرابع من ذي القعدة : جمع مولانا الشريف قاضي الشرع والفقهاء في منزله ، وقرأ عليهم أمرين « 3 » استخرجهما « 4 » من الأبواب السلطانية . [ مضمون ] « 5 » أحدهما :
- أنه عين السلطنة الناظرة في جميع الأوقاف ، وليس للقضاة
هامش
- جاورها من القبائل ، حتى أصبحت تملك قسما كبيرا من الحجاز وقسما من نجد إلى حدود العراق ، ثم أخذت تقاوم الأشراف فقاتلوهم قتالا شديدا ، ثم قاتلت محمد علي باشا ، ثم انضمت إليه ، وكذلك فعلت مع آل سعود . عاتق البلادي - معجم قبائل الحجاز 1 / 99 - 100 ، كحالة - معجم قبائل الحجاز 1 / 259 - 260 .
( 1 ) صبح : بطن من بطون ميمون من بني سالم من حرب ، ديارهم من وادي العرج وعيقة وبدر إلى الساحل . وكانت لهم مرتبات من الدولتين العثمانية والمصرية ، تعطى لهم كل عام لسلامة طريق الحجاز . عاتق البلادي - معجم قبائل الحجاز 1 / 244 .
عمر كحالة - معجم قبائل الحجاز 2 / 629 ، فؤاد حمزة - قلب جزيرة العرب 150 .
( 2 ) الرواجح : فرع من الأشراف وجدهم راجح بن قتادة بن إدريس بن مطاعن ابن عبد الكريم : وينتهي نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . البلادي - معجم قبائل الحجاز 1 / 168 .
( 3 ) في النسختين " أمران " . والتصحيح من المحققة .
( 4 ) في ( أ ) " استخرجهن " . والاثبات من ( ج ) .
( 5 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) .