وقلعوا خدود باب الكعبة ، والطراز الذي من الذهب الحائف « 1 » ، فوجدوا فيه شيئا كثيرا ، فأصلحوه ، وطلوا الخدود بالذهب وكتبوا على الطراز تاريخا ذكروا فيه :
" أنه تجديد السلطان أحمد خان نصره الرحمن " . وحضر عند تركيبه حضرة مولانا الشريف عبد الكريم ، وجميع من تقدم ذكرهم ، وأغاة القفطان أيضا ، وركبوه على الوجه المطلوب ، وصار الباب يفتح بسهولة من غير تعب .
[ موسم عام 1119 ه ]
ودخل موسم هذه السنة « 2 » وكان غرة ذي الحجة بالخميس .
وفي اليوم السادس منه : دخل الحاج المصري مكة .
ويوم السابع : ركب مولانا الشريف / بآلاي والموكب العظيم ، وعرض لملاقاة الأمير إلى المحل المعتاد ، ولبس القفطان الوارد صحبته .
وكان أميره حسن باشا الشهير بابن القواس المتقدم ذكره « 3 » .
ثم حج مولانا الشريف بالناس على جاري عادته في غاية الأمن والأمان ، ولم يحصل على أحد شيء من الخلاف جملة كافية - للّه الحمد والمنة - .
وكان حسن باشا هذا في غاية [ من ] « 4 » الوقار والكمال ، ولم يحصل منه ولا من عسكره ضرر .
وكانت الوقفة في هذا العام بالجمعة ، وعند ذهابه إلى الموقف
هامش
( 1 ) في ( ج ) " الخائف " .
( 2 ) 1119 ه .
( 3 ) الأمير حسن باشا القواس . ورد ذكره في الصفحات السابقة من التحقيق .
( 4 ) ما بين حاصرتين من ( ج ) .