على « 1 » ما فعله « 2 » .
[ قصيدة السنجاري في الشريف عبد الكريم ]
ثم لما وصل الشريف داره السعيدة « 3 » جلس للناس ، فطلعوا وسلموا عليه وهنوه بالظفر ، ومدحه الأدباء بالقصائد الفائقة . فمن ذلك قولي في قصيدة هنأته « 4 » بها ، وقرأتها عليه في ديوان بدايته « 5 » بحضور جمع من الأفاضل ، وهي :
عزت القوم ويحها هن الأماني * أم دفر « 6 » وما وفت بالأماني
ودهتهم لما دعتهم لحرب * مع سعيد لسعد غير واني
وهو عبد الكريم نجل بن يعلى « 7 » * أكمل العالم العظيم الشان
ملك خصه اللّه بحسن الخل * ق مع ثبات الجنان « 8 »
ملك سابق القضاء بحكم السي * ف حتى أمضاه قبل الأوان « 9 »
بجيوش تسوق حتف نفوس * كالمطايا من عسكر السلطان
كل ذمر « 10 » في جوفه قلب عز * يتراءى « 11 » في صورة الإنسان
هامش
( 1 ) في ( ج ) " عن فعلة " .
( 2 ) انظر : أحمد زيني دحلان - خلاصة الكلام 158 .
( 3 ) في ( أ ) " الشريف إلى داره السعيد " . والاثبات من ( ج ) .
( 4 ) في النسختين " هنيته " . والتصحيح من المحققة .
( 5 ) في ( أ ) " ديوانه بدايته " .
( 6 ) في النسختين " دفر " . وفي الاتحاف للطبري 1 / 157 " دفتر " .
( 7 ) في ( أ ) " تعلي " . والاثبات من ( ج ) .
( 8 ) في النسختين كما في أعلاه . وفي الاتحاف لمحمد علي الطبري 2 / 157 :ملك خصه الإله بحسن الخلق * والخلق مع ثبات الجنان( 9 ) في هذا البيت تظهر مبالغة واضحة من الشاعر قد تؤدي به إلى الكفر .
( 10 ) في النسختين كما في أعلاه . وفي الاتحاف 2 / 157 " ذي مر " . والذمر الشجاع الحاثّ على القتال ، والحاضّ عليه . ابن منظور - لسان العرب 1 / 1076 .
( 11 ) في ( ج ) " يتراأى " .