صلّى اللّه عليه وسلّم عام دخلها ؟ . قال : بين العمودين المقدمين ، اجعل بينك وبين الجدارين ذراعين أو ثلاثة " .
وأما قدر الصلاة :
ففي مسند الإمام أحمد « 1 » رحمه اللّه : أنها ركعتان " . وقال آخرون إنه لم يصلّ فيها « 2 » ، وإنما قام عند كل سارية ودعى ؟ ؟ ؟ .
وقد أجمع أهل الحديث على ترجيح « 3 » رواية المثبتين لصلاته فيها .
وقد أطال الفاسي « 4 » في هذا المعنى - فراجعه إن شئت .
قال العلامة / ابن جماعة « 5 » بعد إيراد الاختلاف : " وروى أحمد « 6 » قال : حدثنا هشيم ، قال أخبرنا عبد الملك عن عطاء قال ، قال أسامة بن زيد رضي اللّه عنه : دخلت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم البيت ، فجلس ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وكبر وهلل ، وخرج ولم يصلّ . ثم دخلت معه في اليوم الثاني ، فقام ودعا ، ثم صلى ركعتين ، ثم خرج فصلى ركعتين خارجا من البيت مستقبلا وجه الكعبة ، ثم انصرف ، وقال : هذه القبلة وهذه القبلة - الأولى بالضم ، والثانية بالكسر .
وكذلك رواه أحمد بن منبه في مسنده ، والدارقطني وغيرهم . وهو كاف شاف في الجمع بين الأحاديث ، نحمد اللّه سبحانه وتعالى على التوفيق للجمع به ، فإن ذلك من أجلّ الفوائد فإنّ بعض كبار العلماء
هامش
( 1 ) مسند الإمام أحمد 6 / 18 ، 19 ، 20 .
( 2 ) كما في حديث أسامة .
( 3 ) في ( ج ) ، ( د ) " تقديم " .
( 4 ) في العقد الثمين 1 / 62 ، وانظر : ابن حجر - فتح الباري 8 / 331 .
( 5 ) عز الدين بن جماعة .
( 6 ) انظر : الإمام أحمد - المسند 5 / 256 ، 264 ، 266 ، 267 .