تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وكتب معه إليهم كتابا . فلما قدم على قريش قال : يا قوم ، إن قيصر من قد علمتم أمانكم « 1 » ببلده ، وما تصيبون من التجارة في كنفه ، وقد ملكني عليكم ، وإنما أنا ابن عمكم وأخوكم « 2 » وأحدكم ، وإنما آخذ منكم ( الجراب من القرظ ) « 3 » ، والعكة من السمن والإهاب ، فأجمع ذلك ، ثم أبعث به إليه ، وإنما أخاف إن أبيتم ذلك أن يمنع منكم الشام فلا تتجروا به ، ويقطع مرفقكم منه « 4 » . فلما قال لهم ذلك ، خافوا قيصر ، وأخذ بقلوبهم ما ذكر من متجرهم ، فأجمعوا أن يعقدوا على رأسه التاج عشية . وفارقوه على ذلك . فلما طافوا عشية بعث اللّه [ إليه ] « 5 » ابن عمه [ أبا ] « 6 » زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد ، فصاح على أحفل ( ما كان ) « 7 » قريش في الطواف ، فقال : عباد اللّه ، ملك بتهامة ؟ ! . وفي رواية : إن قريشا لقاح لا تملك ( فانحاسوا انحياسة ) « 8 » حمر الوحش ، فقالوا : صدقت واللات
هامش
( 1 ) في شفاء الغرام " أموالكم " 2 / 171 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) في ( أ ) ، ( د ) " القرض " . وفي ( ب ) " الجواب من الغرض " . والاثبات من ( ج ) مع أنه ذكر الناسخ في الهامش أن في نسخة أخرى " حكمت الجواب القرض " وهي عبارة غير واضحة . ( 4 ) هكذا في ( أ ) ، وفي شفاء الغرام 2 / 171 ، وأما في بقية النسخ " موقفكم به " . ( 5 ) زيادة من ( د ) . وفي شفاء الغرام للفاسي 2 / 171 " عليه " . وفي ( ب ) " له " . ( 6 ) زيادة من شفاء الغرام للفاسي 2 / 171 . ( 7 ) في ( أ ) ، ( د ) " مكان " . والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) . وفي شفاء الغرام " ما كانت " 2 / 171 . ( 8 ) ما بين قوسين في ( ج ) " فانخاسوا انحياز " . وفي شفاء الغرام : " فانحاشوا انحياش " .