تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
ثم قام به العباس رضي اللّه عنه بتولية النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وكانت الخلفاء تقوم بهذا الطعام ولا يكلفون أحدا من ماله شيئا . وكان أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه عنهما اشترى دارا بمكة وسماها دار المراجل ، وجعل فيها قدورا ، وكانت الجزر والغنم « 1 » تذبح ، ويطبخ فيها للحاج أيام الموسم ، ثم يفعل ذلك في شهر رمضان .

[ الرفادة ]

وأما الرفادة : فخرج كان ( قصي يأخذه ) « 2 » من قريش ، فيجمعه في كل موسم ، ويصنع به طعاما للحجاج ، يأكله من ( لم يكن ) « 3 » معه سقيّة ولا زاد ، حتى قال قائلهم :
إن الحجيج طاعمين دسما * بجر الحشا مستحقين الشحما أو سعهم زيد قصي لحما * ولبنا مخضا وخبزا هشما

[ الندوة ]

وأما الندوة : فولاية « 4 » دار الندوة - وهي الدار ال بناها قصي - وكانوا لا يعقدون « 5 » أمرا إلا فيها . وتقدم ذكرها « 6 » - وكانت هي أول دار بنيت بمكة .
هامش
( 1 ) في ( ب ) ، ( ج ) " للنعم " . وهذا خلط من السنجاري بين السقاية والرفادة . ( 2 ) ما بين قوسين في ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) " يأخذه قصي " . ( 3 ) في ( ج ) " ليس " . ( 4 ) في ( ج ) " فوبة " . وهو خطأ . ( 5 ) في ( ب ) " يقعدون " . وفي ( د ) " يفقدون " . ( 6 ) في هذا الكتاب .