تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
سعيد بن أسامة « 1 » . وقيل حدّا بنت سعد . وقيل إن امرأته الأولى من العماليق " . وتقدم ذلك عن المسعودي « 2 » - واللّه أعلم - .

[ لسان إسماعيل ]

وتكلم إسماعيل بلغتهم « 3 » فيقال لبنيه العرب المستعربة ، ولبني جرهم العرب العرباء ، وكان لسان إبراهيم عليه السلام عبرانيا . وفي كون إسماعيل أول من / تكلم بالعربية « 4 » اختلاف طويل . فائدة : فإن قلت قد صح أن لسان إبراهيم كان عبرانيا ولسان إسماعيل كان عربيا ، فكيف أمكن التفاهم في خطابيهما ( بما كان ) « 5 » ؟ ! . قلت : ذكر بعض شراح المشكاة في حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما : " كان صلّى اللّه عليه وسلّم يعوذ الحسن والحسين يقول : أعوذكما « 6 » بكلمات اللّه التامة من كل شيطان وهامة - إلى أن قال : ان أباكما - يعني إبراهيم - كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق " . قال الشارح : أي بفحواها ومرادفها « 7 » لا بهذه الصيغة العربية ، فإنه
هامش
( 1 ) في شفاء الغرام للفاسي " شامة " 2 / 13 . ( 2 ) في مروج الذهب 2 / 47 . ( 3 ) أي بلغة جرهم العربية . وانظر : ابن الضياء - تاريخ مكة المشرفة 45 . ( 4 ) وانظر بشأن هذا الاختلاف : ابن سعد - الطبقات 1 / 24 ، اليعقوبي - تاريخ 2 / 221 ، القضاعي - تاريخ 96 ، الفاسي - شفاء الغرام 2 / 21 . ( 5 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) ، ( د ) . والتساؤل هذا لا لزوم له . ( 6 ) في ( ب ) ، ( ج ) " أعيذكما " والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7 / 407 وابن السنى بعمل اليوم والليلة صفحة 628 . ( 7 ) في ( أ ) ، ( د ) " بفحواهما ومرادفهما " . والاثبات من ( ب ) ، ( ج ) .