تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
أخرجاه في الصحيحين « 1 » - . قال في القاموس : " والقدوم آلة للنجر مؤنث ، وموضع اختتن فيه إبراهيم ، وقد تشدد داله " . - انتهى « 2 » -

[ نزول هاجر وإسماعيل مكة المكرمة ]

ثم إن إسماعيل وإسحاق تهارشا ، فغضبت سارة وقالت : لا أساكن هاجر في بلدة . فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى إبراهيم أن يخرجها وابنها إلى مكة المشرفة . قال الفاسي « 3 » عن السهيلي « 4 » : " فاحتملها على البراق ، واحتمل قربة ماء ، ومزود تمر . وسار بها حتى أنزلها بمكة في موضع البيت . ومكة يومئذ عضاة « 5 » وسلم ، وموضع البيت ربوة حمراء . فأنزلهما « 6 » موضع الحجر ، وأمرهما أن يبنيا عريشا ، وقام ليرجع ، فقالت له هاجر : آأللّه أمرك بهذا ؟ ! . قال : نعم . قالت : إذا لا يضيعنا ! " .
هامش
( 1 ) أي صحيح البخاري وصحيح مسلم . ( 2 ) من القاموس المحيط للفيروز آبادي 4 / 164 . وفي لسان العرب لابن منظور قدوم قرية بالشام 12 / 172 . وكذلك عند ياقوت - معجم البلدان 4 / 312 . ( 3 ) الفاسي في شفاء الغرام 2 / 26 . ( 4 ) الروض الأنف . ( 5 ) العضاة : الأشجار الغليظة ذوات الشوك . انظر : القاموس المحيط 2 / 349 ، لسان العرب 7 / 189 . والسلم : شجر . انظر : القاموس المحيط 4 / 131 . ( 6 ) في ( ب ) " فأنزلها " . وفي ( ج ) " فأنزها " .