تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منائح الكرم — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الكعبة ، وكانوا يطوفون به ، ويحجه « 1 » أهل مملكتهم ، ويلبس الحرير ، وكان بيتا حول أروقته ثلاثمائة وستون مقصورة ، يسكنها « 2 » خدامه وقوامه ، وكان من يليه يسمى برمكا - يعني والي مكة - وانتهت البرمكة إلى خالد بن برمك ، فأسلم على يد عثمان « 3 » وسماه عبد اللّه " . - انتهى - . قلت : وفي القاموس « 4 » : " وبسّ - بالضم - بيت لغطفان بناها ظالم بن أسعد ، لما رأى قريشا يطوفون بالكعبة ويسعون بين الصفا والمروة ، فذرع البيت ، وأخذ حجرا من الصفا ، وحجرا من المروة ، فرجع إلى قومه ، فبنى بيتا على قدر البيت ، ووضع الحجرين وقال : هذان الصفا والمروة فاجتزوا به عن الحج ، فأغار عليهم زهير بن جناب الكلبي « 5 » فقتل ظالما وهدم بناءه " . - انتهى - . وذكر المسعودي في المروج ما نصه « 6 » : " وقد ذهب قوم إلى أن البيت الشريف على مرور الدهور معظم في سائر الأعصار ، لأنه بيت زحل ، وأن زحلا تولاه ، وزحل من شأنه
هامش
( 1 ) في ( ج ) " ويحجبه " . ( 2 ) في ( ب ) " سكنها " . ( 3 ) أي عثمان بن عفان الخليفة الراشد رضي اللّه عنه ( 24 - 35 ه ) . وقد علق ناسخ ( د ) في الهامش حول خالد بن برمك : " الظاهر إلى برمك أبو خالد " . ( 4 ) أي القاموس المحيط للفيروز آبادي 1 / 208 . وفي لسان العرب " بسّ موضع عند حنين " 6 / 9 . وقال ياقوت : " وبس بيت بنته غطفان مضاهاة للكعبة . وذكر أماكن أخرى . معجم البلدان 1 / 421 . ( 5 ) زهير بن جناب الكلبي من بني كنانة بن بكر خطيب قضاعة وسيدها وشاعرها وبطلها ووافدها إلى الملوك في الجاهلية . له وقائع كثيرة أشهرها مع بكر وتغلب ، وهو من المعمرين . الزركلي - الاعلام 3 / 51 . ( 6 ) مروج الذهب - طبع دار الفكر - بيروت 2 / 237 .