تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغرب في حلي المغرب — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
يا من ه مجد والسّها
جاوزت حدّ الانتها
وقد عطيت من النّها
أوفى نصيب

203 - أبو بكر الحصار

ذكره الدباغ ، وأنشد من ملحه قوله :
حن نلتقيه يحتشم
وينصبغ كلّ دم
كم من مليح وكم
تتمنّى ذاك الخجل * عن خضاب
وقوله في المدح والظفر :
لقدل فالجلاب نهار
ولا نجّا إلا الفرار
حتى استحت فيها الشفار
من الجراح
وله الزجل المشهور الذي منه :
الذي نعشق مليح * والذي نشرب عتيق
المليح أبيض سمين * والشراب أصفر رقيق
لا شراب إلا قديم * لا مليح إلا وصول
إذ نقول روحك نريد * لس يخالف ما نقول
والزيارة كلّ يوم * لا ملول ولا بخيل
من زيارة بعد * قد رجع بحل صديق
من زيارة بعد * قد رجع بحل صديق

204 - أبو عبد اللّه بن خاطب

ذكره الدباغ ، وأنشد له من ملحه قوله :
المغرب في حلي المغرب — صفحة 206 | خليل المنصور / علي بن موسى الغرناطي الأندلسي