أذوب حذارا من تجنّيه
فمن لي به حتى أدانيه
قليل السماح * ويكثر المنّا وقد ارتضى
في الحبّ أن أفنى
تلفت به في الهجر إذ جدّا
ولم ألف من صبر له بدّا
ولو شاء من كنت له عبدا
كثير المزاح * يقتلني ظنّا فهلا قضى
عليّ إذ ضنّا
أجرّ هوى في الحب أذيالي
وما إن دنا والموت أدنى لي
ولكنما أشدو لعذّالي
سلطان الملاح * يا قد رضي عنّا ولولا الرّضا
ولش كن يكون منا
أعلام الزجالين من إشبيلية
202 - أبو عمرو بن الزاهر « 1 »
ذكره ابن الدباغ في كتاب ملح الزجالين وأثنى عليه وأورد من ملحه قوله :
إش عليك اتّ يا بن يقلق
دعن نشرب دعن نعشق
حتى نمشي سكران أحمق
في دراعي مقبض خمّاس * وفي صدري قيس المجنون
وقوله :
إذا وصفت جمال ذاك الخد
قلت الحسن على كأس ينشد
وإن مدحت شعرك الأسود
فالمتنبي * ينشد
لكافور
وقوله :
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في مقدمة ابن خلدون .