وهو ما يُجمع من الطعام في البيدر ( 233 / أ ) فإذا دِيس ودُقَّ فهو العَرمَة .
وقوله في باب سجدة التلاوة : « وكذا عند الكُدْس وتَسْدية الثوب » معناه : في الدوران عند الكُدْس وحولَه ؛ إلا أنهم توسّعوا في ذلك لأمن الإلْباس ، ومن قاله بالفتح ، على ظَنّ أنه مصدر في معنى الدياسة ، فقد غلط لأنه لم يُسمع به في هذا المعنى .
كدم :
( الكَدْم ) : العَضُّ بمُقدَّم الأسنان ، كما يكْدِمُ الحمار ، يُقال : ( كدَمه يكدِمه ويكدُمه ) ، وكذلك إذا أثَّر فيه بحديدةٍ ؛ عن الجوهري ، ثم سُمّي الأثرُ فيه « 1 » ، فجُمع على ( كُدوم ) . ومنه : ما رُوي في خزانة الفقه : « ومن العيوب : كَدْمُ السيوف والقَتِير » وهو رؤوس مسامير الدروع .
كدن :
( الكَوْدَن ) : البِرْذَوْنُ الثقيل ، و ( الكَوْدَنة ) :
البطءُ في المشي .
كدي :
في حديث الفتح : « أمر رسولُ اللّه عليه السلام يومئذ خالدَ بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من ( كَدَا ) » ، و « يدخل النبيُّ عليه السلام من ( كُدَا « 2 » ) »
: الصواب عن الأزهريّ والغوري : ( كَداء ) بالفتح والمد ، وهو جبل بمكة ، عن ابن الأنباري . و ( كُدَيّ ) على لفظ تصغيره : جبل بها آخر . قال ابن الرُقيّات يخاطب عبدَ الملك بن مروان :
أنتَ ابن مُعْتِلجِ البطا * ح كُدَيِّها وكَدائها « 3 »
هامش
( 1 ) كتب تحتها في الأصل : « به » . وهي كذلك في ع .
( 2 ) بضم الكاف هنا وفتحها في الأولى ، كما في الأصل . وفي ع : « من أعلى مكة ودخل هو عليه السلام من كداء » ، بضم الكاف .
( 3 ) ديوانه 117 .