هكذا قرأتُه على والدي في إصلاح المنطق ، وهو المشهور والمرويُّ عن الثقات ، إلا أن الليث ذكر ( الرتَم ) بمعنى ( الرَتيمة ) وأبو زيد ذكر ( الرَتَمة ) في معناها وأنشد هذا البيت استشهاداً به للخيط فكأنه « 1 » جَعله جمعاً لها . وكيفما كان فهو حُجّة كافية للفقهاء « 2 » .
[ الراء مع الثاء ]
رثأ :
( الرَثِيئة ) لبن حَليب يُصبّ على حامضٍ .
رثث :
( رَثّ ) الثوبُ : بليَ ، وثوبٌ ( رَثٌّ ) وهيئةٌ ( رَثّة ) . و ( رَثاثة ) الهيئة : خُلوقة الثياب وسُوء الحال .
و ( رثّة ) المتَاع ، بالكسر ، أَسقاطه وخُلْقانه ، ويقال رِثَّة الناس ، لضعفائهم ، على التشبيه ، ومنها قولهم ( ارْتُثَّ الجريحُ ) إذا حُمل من المعركة وبه رمَق ، لأنه حينئذ يكون ضعيفاً أو مُلقىً ( 103 / ب ) كرِثّة المتاع .
وتحديدُ ( الارتِثاث ) شرْعاً : في كتب الفقه .
رثم :
فرس ( أَرْثَم ) شفَتُه العُليا بيضاء .
[ الراء مع الجيم ]
رجأ :
في الحديث : « فأمر بأن يُقوّمه و ( يُرْجئَه ) »
أي يؤخِّره . ومنه ( المُرْجِئة ) لإرجائهم حكم أهل الكبائر إلى يوم القيامة . وتمام الشرح في ( جه ) : [ جهم ] .
هامش
( 1 ) ع ، ط : « وكأنه » يعني لا بأس بالخيط .
( 2 ) ع : حجة للفقهاء .