حشو :
( الحشْو ) : مصدر ( حَشا ) الوسادةَ ، فسمّي به الثوبُ المحشوّ . ومنه قولهم : « ويُنْزَع عنه الحشْوُ » .
و ( احْتَشَت ) الحائضُ بالكُرْسُف « 1 » : إذا أدخلتْه في الفرْج .
وقوله : « احتَشى كُرْسفاً » : على حذف الباء أو على التضمين .
وقوله : « خذ من ( حَواشي ) أموالهم » أي من عُرْضها ، يعني من جانبٍ من جوانبها من غير اختيار ، وهي في الأصل جمعُ ( حاشيةِ ) الثوب وغيره ، لجانبِه .
[ الحاء مع الصاد ]
حصب :
( المحصَّب ) موضع الجِمار بِمِنىً . وأما ( التَحْصيب ) فهو النوم بالشِعْب ساعة من الليل ، ثم يَخرُج إلى مكة . ومنه
قول عائشة رضي اللّه عنها : « ليس التحصيب بشيء » . وعن ابن عباس كذلك .
و
عن نافع أن ابن عمر كان يرى التحصيب سُنّةً ، وكان يصلّي الظُهر يوم النَفْر « 2 » ( بالحَصْبة )
وهو « 3 » موضعٌ ثَمّةَ .
حصد :
( حصَد ) الزرعَ : جزّه ( حَصْداً ) و ( حصاداً ) من بابي طلب وضرب . وفي الواقعات : « أُشعِل في ( حصائد ) الزرْع » :
جمْع ( حَصيدٍ ) و ( حَصيدة ) وهما الزرع المحصود ، وأريدَ ههنا ما يبقى في الأرض « 4 » من أصول القصب المحصود . ومثله في شرح الجامع الصغير :
« استأجر أرضاً فأحرقَ الحصائدَ فاحترَق شيء في أرض غيره لا يَضمَن » .
وأما ما ذكر في شرح القُدوري أن ابنَ سَماعة قال : « ولو أن
هامش
( 1 ) هو القطن .
( 2 ) هو اليوم الثالث من أيام النحر ، لأنهم ينفرون من منى .
( 3 ) تحتها في الأصل : « وهي » . وجاءت في ع : وهي .
( 4 ) قوله : « في الأرض » ساقط من ع .