تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وحماه عدو كل خف وحافر ، فلولا ساكنه لم ينبس يوم فخر ، ولم ينم الا إلى صخر « 96 » .

10 - « آسفى »

« 97 » قلت : فرباط آسفى ؟ قال : لطف خفى ، وجناب حفى ، ووعد وفى ، ودين ظاهره مالكي ، وباطنه حنفي . الدماثة والجمال ، والصبر ( 122 : ب ) والاحتمال ، والزهد والمال ، والسذاجة والجمال « 98 » . قليلة الأحزان ، صابرة على الاختزان ، وافية المكيال والميزان ، رافعة اللواء ، بصحة الهواء . بلد
هامش
( 96 ) كناية عن أنها بلدة شبه منقطعة عن سواها ، لوعورة الطرق إليها ، كما أسلف في وصفها ، وهو يورى بصخر المبكى عليه من أخته الخنساء بنت عمرو بن الشريد السلمية ، عاش صخر هذا فيما بين القرنين السادس والسابع الميلادي ، وخرج في احدى الغزوات ، فقاتل حتى أصابه جرح فمات ، فحزنت عليه أخته أكثر من حزنها على أخيه معاوية ، الذي توفى قبله ، لما للأول من أياد كريمة عليها . ولها ديوان خاص في رثاء صخر ، فمن قولها فيه ترثيه :وان صخرا لتأتم الهداة به * كأنه علم على رأسه نارجلد جميل المحيا كامل ورع * وللحروب غداة الروع مسعارحمال ألوية ، هباط أودية * شهاد أندية ، للجيش جرارراجع : الموجز في الأدب العربي وتاريخه ، نشر دار المعارف ج 1 ص 204 ، ( 97 ) رباط آسفى : هي «Safi» مدينة على ساحل المحيط الاطلنطى بالمغرب ، وهي أصلا مؤسسة برتغالية ، كادت تندثر عندما غادرها مؤسسوها ، ولم يبق من آثارهم فيها غير حصن عظيم ، وثكنة ، وقصر يسمى « دار البحر » ، وترتكز ثروة آسفى على صيد الأسماك ، فهي من أهم مراسى الصيد للسردين في العالم ، ومن مرسى آسفى يصدر الفوسفات المستخرج من مناجم « كشكاط » ، وتبعد المدينة عن الدار البيضاء بمسافة 252 كم . ( 98 ) في نسخة أخرى « والجلال » وهو أنسب .