پرش به محتوای اصلی

معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار — صفحه 124

پدیدآورندگان:

ص۱۲۴

27 - « الحمة » « 206 »

قلت : فالحمة ؟ قال : أجل ، الصيد « 207 » والحجل ، والصحة « 208 » وان كان المعتبر ( 112 : ب ) الاجل ، وتورد الخدود وان لم يطرقها الخجل . والحصانة عند الهرب من الرهب ، والبر كأنه قطع الذهب . والحمة التي حوضها يفهق « 209 » بالنعيم ، مبذولة للخامل والزعيم ، تمت ثنيتها بالنسب إلى ثنية النعيم . قد ملأها الله اعتدالا ، فلا تجد الخلق اعتياضا عنها ولا استبدالا ، وأنبط صخرتها الصماء عذبا زلالا ، قد اعتزل الكدر اعتزالا . لكن مزارعها لا ترويها الجداول ، ولا ينجدها الا الجود المزاول « 210 » ، فان أخصب العام أعيا « 211 » الطعام ، وان أخلف الانعام ، هلكت الناس بها والانعام . والفواكه يطرف بها الجلب ، وتزر عليها العلب ، وعصيرها لا يليق بالأكل ولا يصلح للحلب ، وبردها شديد وان لم يقض به المنقلب .
پاورقی
( 206 ) الحمة : هيAlhamaبلدة صغيرة تقع قرب مدينة بجانة من أعمال المرية ، وقد أطلق عليها العرب هذا الاسم نسبة إلى العين الحارة الموجودة بها ، والتي هي مقصد كثير من ذوى العلل والأسقام . كما يقصد السياح اليوم هذه المدينة للاستشفاء بعينها ، وما تزال بها الحمامات العربية والعين حتى الآن . راجع : الحميري في « الروض المعطار » ص 39 ، وابن بطوطة في رحلته ج 2 ص 187 . ( 207 ) في نسخة أخرى « الصحة » . ( 208 ) في نسخة ( س ) « والصيد » ، وهو ما لا يتناسب والسياق بعد . ( 209 ) يفهق : يعمر . ( 210 ) الجود المزاول : المطر الغزير المعالج . ( 211 ) يحتمل معنى ( أعيا الطعام ) أعجز الناس عن حمله لكثرته ومفرته متى أخصب العام .