تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
القرار ، وقصر الاعمار ، واستحلال الغيبة في الاسمار ، واحتقار أولى الفضل والوقار ، والتنافس في العقار ، والشح في الدرهم والدينار ، بأليم والنار « 203 » . ثم قال : اللهم غفرا ، وان لم نقل كفرا ،
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ، وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
« 204 »
»
. ولله در أبى العتاهية « 205 » حين يقول :
أصبحت الدنيا - لنا فتنة * والحمد لله على ذالكا
اجتمع الناس على ذمها * وما نرى - منهم لها - تاركا
هامش
( 203 ) في نسختي ( س ، ر ) « واليم » وهكذا أوردها « سيمونيت » ، ولعل الصواب في نسختنا . ( 204 ) آية : 48 من سورة النساء . ( 205 ) أبو العتاهية : هو إسماعيل بن القاسم ، شاعر الزهد العربي في القرن الثاني الهجري ( الثامن الميلادي ) ، من بلدة عين التمر بالأنبار غرب الكوفة . وقد وقد ولد حوالي عام 130 ه ( 747 م ) ، ومات حوالي عام . 210 ه ( 825 م ) درس اللغة العربية والأدب ، ثم اتصل بالمهدى والهادي والرشيد والمأمون ، اشتهر شعره بالزهد في أواخر حياته ، وخاصة عندما بلغ الخمسين ، وكان للرشيد جارية تسمى « عتبة » عشقها أبو العتاهية في شبابه ، وتصبب بها كثيرا ، وخاصة في بدء قصائده التي مدح بها الرشيد ، وكان حائرا بين مذاهب الشعر التي عاصرها ، ولكنه استقر أخيرا على شعر الزهد فأجاده . راجع : مجلة الرسالة المصرية - العدد 3 عام 1953 م « شاعرنا العالمي أبو العتاهية » - لعبد المتعال الصعيدى . ثم « أبو العتاهية » لمحمد أحمد برانق - القاهرة 1947 م .