تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معيار الإختيار في ذكر المعاهد والديار — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
قد أجنت سكرا جما ورزقا حسنا * أعجزت عن « 196 » منتهى الفخر البعيد السنا « 197 »
يروقك في أطرافها حسن الصور وجمالها ، وظرف « 198 » الصنائع وكمالها ، والفعلة وأعمالها ، حتى الاطلال وانهما لها ، والسؤال واسمالها « 199 » :
كل عليه من المحاسن لمحة * في كل طور للوجود تطورا
كالروض يعجب في ابتداء نباته * وإذا استجم به النبات ونورا
وإذا الجمال المطلق استشهدته * ألغيت ما انتحل الخيال وزورا
( 112 : أ ) ثم قال : أي أمن « 200 » عرى من مخافة ، وأي حصافة لا تقابلها سخافة ، ولكل شئ آفة . لكنها - والله - بردها يطفئ حر الحياة ، ويمنع الشفاه عن رد التحيات ، وأسعارها يشعر معيارها بالترهات « 201 » ، وعدوها يعاطى كئوس الحرب فهاك « 202 » وهات . إلى السكك التي بان خمولها ، ولم يقبل الموضوع محمولها ، والكرب الذي يجده الانسان فيها ، صادف إضافة أو ترفيها ، والمكوس التي تطرد البركة وتنفيها . إلى سوء الجوار ، وجفاء الزوار ، ونزالة الديار ، وغلاء الخشب والجيار ، وكساد المعايش عند الاضطرار ، وإهانة المقابر وهي دار
هامش
( 196 ) في نسخة ( ر ، ى ) « من » . ( 197 ) في نسخة ( ط ) « السعيد لسنا » ، ولكن هذا الشطر الأخير يناسبه ما ورد في نسختنا ، حيث يستقيم به المعنى . ( 198 ) في نسخة أخرى « وطرف » . ( 199 ) السؤال : ج مسائل . والاسمال : البالي من الثياب ، وهي مبالغة تكاد تكون غير معقولة . ( 200 ) في نسخة ( س ) « آمن » . ( 201 ) الترهات : ج ترهة ، وهي الأباطيل . ( 202 ) في نسخة ( ط ) « بهاك » .