تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
* * * « إذا أعان الطّالع فسأتعلّق بأذياله ، فإن جررت طربت ، وإن جرّني نلت الشرف » « 1 » * * * « نحن لا نستطيع بلوغ ذلك المقام الرفيع ، إلّا أن يبادر لطفك فيشملنا » « 2 » * * * « إذا كنت تفكّر في هذه الدنيا بالجياد والسّروج ، فسيكون مركبك فيما بعد تابوتا من خشب » « 3 » حتّى تهبّ نسائم الرحمة فتحمله إلى جزيرة من جزائر بحري الجمال والجلال التي تناسب استعداده وتليق بسعيه « إنّ لله في أيّام دهركم نفحات ، ألا فتعرّضوا لها » وهذه المراتب المذكورة هي منازل السّير إلى اللّه والمجاهدة في سبيله .
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) - في المتن :طالع اگر مدد كند دامنش آورم به كف * ار بكشم زهى طرب ور بكشد زهى شرف( 2 ) - في المتن :نا بدان منزل عالي نتوانيم رسيد * هم مگر لطف شما پيش نهد گامى چند( 3 ) - في المتن :تا به دنيا فكر أسب وزين بود * بعد از اينت مركب چوبين بود( 4 ) - الانشقاق : 6 .
تذكرة المتقين في آداب السلوك وتزكية النفس — صفحة 234 | الشيخ محمد البهاري الهمداني / عبد الرحيم مبارك