العلائق الدنيويّة والسعي في تحصيل عشق المولى
قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ
« 1 » .
« متى كان عشق المولى أقلّ من عشق ليلى ؟ [ فإن كنت لا بدّ فانيا ] فالفناء والمحو في عشق المولى أولى » « 2 »
* * * « يكفي في العشق أن تكون أسيرا لغمّه ، فلا تعط القلب لغيره ولا تمل إلى سواه » « 3 »
فاجعل همومك إذا همّا واحدا ، وضع كلا رجليك بجدّ واجتهاد على جادّة الشريعة ، واسع في تحصيل ملكة التّقوى ، أي لا تحم - حسب المقدور - حول الحرام والمشتبه والمباح قولا وفعلا وحالا وخيالا واعتقادا ، كي تحصل لك الطهارة الصوريّة والمعنويّة التي هي شرط العبادة ، وحينها تكون العبادة مؤثّرة ، ولا تكون محض صورة .
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
« 4 » ، ولن تقبل نفقاتكم إن كنتم قوما فاسقين « 5 »
هامش
( 1 ) - الأنعام : 91 .
( 2 ) - في المتن :عشق مولى كي كم از ليلى بود * محو گشتن بهر أو أولى بود( 3 ) - في المتن :حاصل عشق همين بسكه أسير غم أو * دل به جائى ندهد ميل به جائى نكند( 4 ) - المائدة : 27 .
( 5 ) - مقتبس من الآية 53 ، من سورة التوبة المباركة :لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ .