المسيح » « 1 »
الثاني : أنّ تغيير عادة الإدلال من أصعب الأمور عليّ ، وهي من أسهل الأمور على سماحتكم .
الثالث : أنّ أقصى هميّ كان - وما يزال - منحصرا في الأمور الاعتباريّة ، في حين أنت « لا تأخذك في اللّه لومة لائم » .
الرابع : أنّ الابتلاء بالمعاش قد هدّ قواي ، فصار لزاما عليّ أن ألجأ إلى الاحتيال والتزوير والنّفاق من أجل فلس أسود ، وجنابك فارغ منه ، لأنّ طعامك عشب القفار ، وشرابك من مياه الأنهار ؛ [ فأنت ] تبيت وليس لك همّ ، وتصبح وليس لك بلوى « 2 » .
الخامس : ابتلائي بالزوجة والأطفال ، أمّا أنت فغير مبتلى بهم .
السادس : أنّ رياح الحبّ والجاه قد عصفت في رأسي منذ نعومة أظفاري ، فأسقطتني من مقام العمل بالمرّة ، وليس من معالج ولا طبيب ، على العكس تماما من وجودكم المكرّم ،
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
« 3 »
« لو سقطت ورقة من كتاب حزني وبثّي على الجبل لتصدّع لها قلب
هامش
( 1 ) - الشعر لحافظ الشيرازيّ ؛ وفي المتن :فيض روح القدس ار باز مدد فرمايد * ديگران هم بكنند آنچه مسيحا مىكرد( 2 ) - « كان غالب قوت كليم اللّه نبت الأرض وأوراق الأشجار ، فسبحان الذي بيده ملكوت كلّ شيء » .
( 3 ) - يوسف : 86 .