تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 900

مساهمون:

ص٩٠٠
1507 ومسافة ما يملك المسلمون من الأندلس - وذلك من أكشونبة « 1 » إلى مدينة أشقة - فذلك ثلاثمائة فرسخ طولا ، ومن قرطاجنة الحلفاء إلى الفهمين ثلاثون فرسخا عرضا .

ذكر مدينة قرطبة

1508 ذكر أنّ تفسير قرطبة بلسان القوط قرظبة بالظاء المعجمة ، ومعناه بلسانهم القلوب المختلفة ، وقيل : معنى « 2 » قرطبة آخر « فاسكنها » . ودور « 3 » مدينة قرطبة في كمالها ثلاثون ألف ذراع ، [ ولها من الأبواب باب القنطرة وهو بقبليّها ومنه يعبر النهر على القنطرة ، والباب الجديد وهو بشرقيّها ، وباب عامر وهو بين الغرب والجوف منها ، وغيرها . وقصر مدينة قرطبة بغربيّها متّصل بسورها القبلي والغربي . وجامعها بإزاء القصر من جهة الشرق ، وقد وصل بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى الّتي بين الجامع والقصر إلى باب القنطرة ] « 4 » . وكان طول مسقف البلاطات من المسجد الجامع وذلك من القبلة إلى الجوف قبل الزيادة مائتين وخمسا وعشرين ذراعا ، والعرض من الشرق إلى الغرب قبل الزيادة مائة ذراع وثلاثين ذراعا . ( ثمّ زاد الحكم في طوله في القبلة مائة ذراع وخمس أذرع ) « 5 » . فكمل الطول [ ثلاثمائة ذراع وثلاثين ذراعا ] « 6 » . وزاد محمّد بن أبي عامر بأمر هشام بن الحكم في ( عرضه من ) « 7 » جهة الشرق ثمانين ذراعا . فتمّ العرض مائتين ( وثلاثين ذراعا ) « 8 »
هامش
( 1 ) ر : شكشونية . ( 2 ) ق ر : معناه - ( 3 ) ر : ودور جامع - ( 4 ) عن الحميري ص 458 - ( 6 ) عن الحميري ص 458 - ( 5 ) عن ق - ( 7 ) سقطت من ق . ( 8 ) سقطت من ق .