تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
11 وروي أنّه لمّا أراد اللّه عزّ وجلّ خلق السماوات والأرض سلّط الريح العقيم على الماء ، فعظمت أمواجه وكثر زبده وصعد دخانه وسما ، فسمّاه سماء ، وقال لزبده : اجمد فجمد فصار أرضا ، وخلق الأرض على حوت . 12 س ط : والحوت هو الذي ذكره اللّه عزّ وجلّ قال :
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ
« 1 » ، والحوت في الماء والماء على ظهر صفاة والصفاة على ظهر ملك والملك على صخرة والصخرة في الريح ، وهي الصخرة التي ذكرها اللّه عزّ وجلّ في كتابه العزيز حكاية عن لقمان عليه السلام . فاضطرب الحوت فتزلزلت الأرض فأرساها اللّه عزّ وجلّ بالجبال . فذلك قوله عزّ وجلّ :
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ
« 2 » .
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ
« 3 » .

ذكر الأيّام

13 قال أبو عبيد : واختلف في اليوم الذي ابتدأ اللّه فيه الخلق ، فقيل الأحد ، وقيل السبت ، وقيل الاثنين . ط : والأول أصحّ ، كذلك روي عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما وعبد اللّه بن مسعود ورواه مالك يرفعه إلى ابن سلام قال : خلق اللّه الأرضين يوم الأحد والاثنين وخلق ما عليها من المنافع يوم
هامش
( 1 ) سورة القلم 68 / 1 ( 2 ) سورة النحل 16 / 15 - سورة لقمان 31 / 10 . ( 3 ) سورة فصّلت 41 / 11 .