تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
3 وأصحّ ما روي في التاريخ على ما ذكره ط س أنّ [ من آدم إلى الطوفان ألفي سنة ومائتي سنة وستّا وخمسين سنة و ] « 1 » من الطوفان إلى مولد إبراهيم عليه السلام ألفا وتسعا وسبعين سنة ، ومن مولد إبراهيم إلى خروج موسى من مصر ببني إسرائيل إلى التيه « 2 » الذي مات فيه خمسمائة وخمسا وستّين سنة ، ومن ذلك الوقت إلى أربع من ملك [ سليمان بن ] « 3 » داود ، وهو وقت ابتدائه لبناء بيت المقدس [ ستّمائة سنة وستّا وثلاثين سنة ، ومن بناء بيت المقدس إلى ملك الإسكندر سبعمائة سنة وسبع عشرة سنة ، ومن ملك الإسكندر إلى مولد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ثلاثمائة سنة وتسعا وستّين سنة ] « 4 » ، ومن « 5 » مولد المسيح بن مريم إلى بعث محمد صلّى اللّه عليه وسلم خمسمائة سنة وإحدى وستّين سنة . فذلك ستّة آلاف سنة ومائة سنة واثنتان وثمانون سنة « 6 » ، ويوافق ما اخترناه من أنّ مدّة الدنيا سبعة آلاف سنة لقوّة الآثار في ذلك . 4 وقول الفلاسفة إنّ تدبير هذا العالم « 7 » الذي نحن فيه السنبلة وسلطانها سبعة آلاف سنة ، فإذا استكمل العالم قطع هذه المسافة وقع النفاد والدثور ، ثمّ عاد التدبير إلى الميزان فاجتمع المراد ويبتدئ النشر عودا . وسلطان الجمل عندهم اثنا عشر ألف سنة ، ثم كذلك على التوالي حتّى تكون قسمة الحوت ألف سنة . فإذا انصرمت هذه المدّة انقضى عالم الكون والفساد . وهذا قول هرمس ، وزعم أنّه لم يكن في عالم الحمل والثور « 8 » والجوزاء على الأرض حيوان ، فلمّا كان عالم السّرطان تكوّنت دوابّ الماء وهوّام الأرض ، فلمّا
هامش
( 1 ) من الطبري 2 / 237 . ( 3 ) من الطبري 2 / 237 . ( 4 ) من الطبري 2 / 237 . ( 2 ) ن : اليوم ( 5 ) ن ب : بين ( 6 ) كذا في النسخ . ( 7 ) ل ن : العلم ( 8 ) والثور : من ب .