والقاصمة « 1 » وجابرة ، وسمّاها اللّه عزّ وجلّ المدينة وكذلك كان رسول اللّه صلعم كما قال : إنّ اللّه حبّب إلينا المدينة كحبّ مكّة أو أشدّ . وقال : على أنقاب المدينة ملائكة يحرسونها من الطاعون . وقال : والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون « 2 » .
وروى زبير بن أسيد الساعدي قال : جاء رجل إلى رسول اللّه صلعم فقال :
بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ، إنّي قد رأيت موضعا للسوق أفلا تنظر إليه ؟
قال : بلى ، وقام معه حتّى جاء فنظر إليه وقال : هذا سوقكم ، فضرب برجله وقال : لا ينتقض ولا يضرب عليه خراج .
جبال المدينة
687 جبل أحد وجبل عرايات وجبل حيش وجبل عيد وجبل سلع وجبل يحت وجبل المرعا وجبل القدوم وجبل الأصفر ، والحرّة تحيط « 3 » بها كلّها .
ذكر « 4 » مسجد رسول اللّه صلعم الّذي قبره - كرّمه اللّه - فيه
688 روى أبو داود عن ابن عمر أنّ المسجد كان على عهد رسول اللّه صلعم مبنيّا باللّبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل ، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا ، لكنّه
هامش
( 1 ) ل ن : والقاصية -
( 2 ) راجع الحميري 401 .
( 3 ) ل ن : محيطه .
( 4 ) يستأنف هنا ق -