ذكر اليمامة
643 هي منزل الأمير ، وهي والحجر منازل بني حنيفة وبعض مضر ، وهي عن حجر على يوم وليلة ، وبها بنو سحيم وبنو تمامة وبنو عامر وبنو عجل .
والعروض من وادي يمامة من أعلاها إلى أسفلها قرى تنزلها بنو حنيفة ، وأسفلها الكوش قرية تنزلها بنو عدي بن حنيفة .
الطريق من البصرة إلى اليمامة
644 من البصرة إلى كاظمة مرحلتان ، ومنها إلى الفرعا ثلاث مراحل ، ومنه إلى طحفة مرحلة ، وكذلك إلى الصماوة ، ثمّ خمس مراحل إلى جبّ التراب وثلاث مراحل إلى سنيحة ثمّ إلى الرمال ثمّ إلى سليخة اليمامة ، فذلك خمس عشرة مرحلة ، ( وكذلك بين اليمامة ومكّة خمس عشرة مرحلة ) « 1 » . واسم اليمامة جوّ ، وسمّيت بالمرأة اليمامة وحديثها معروف ، وقيل غير ذلك . ذكر أنّ طسما نزل الجوف مع من اتّبعه من بنيه وقومه واسمها يومئذ جوّ ، وإنّما سمّاها اليمامة تبّع الأخر حين خرج بجيش عظيم ، فعطش الجيش وعدموا الماء ، فحفر كلّ واحد منهم قبره من شدّة العطش ، فمرّت بهم يمامة ، فقال لهم : اتّبعوها فإنّها إنّما ترد الماء . فاتّبعوها ( فأصابوا نهرا ) « 2 » وهو الفرات ، فشربوا وسقوا واستقوا .
هامش
( 1 ) عن ق -
( 2 ) ق : فأصابوها على نهر .