تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسالك والممالك — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
498 وكان أوّل دخول قسطنطين في النصرانية لرؤيا رآها ، وذلك أنّ ملك برجان كان مظفّرا عليه ، فرأى في منامه أنّه يرفع الصلبان عليه في رماحه « 1 » فيظفر به ، ففعل ذلك وصحّت رؤياه . وقيل إنّه إنّما تنصّر لأنّه كان ظهر به جذام فأبرأه أسقف رومة بالدّعاء دون دواء بعد أن أعياه علاجه . فلم يقدر أن يظهر النصرانية برومة ، فبنى القسطنطينية على حسب ما بيّناه في كتاب الممالك . 499 وفي زمان قسطنطين هذا كان أريش الخارجي ، وفي زمانه كان اجتماع الأساقفة على لعن أريش . وملك نيّفا وثلاثين سنة ، وقيل خمسا وعشرين سنة . 500 وملك بعد قسطنطين الأكبر لليانش ، فرجع إلى عبادة الأوثان وكان يريد الاحتيال في قطع دين النصرانية إلّا أنّه كان لا يجاهر بذلك لأنّ أمرها كان قد قوي ، وأمر بإخراج أهل دين النصرانية من الديوان . وغزا بلاد الفرس في ملك سابور بن أردشير ، وجعل لأوثانه نذرا إن جاء ظافرا أن يقتل النصارى ، وأتاه سهم غرب فذبحه . 501 ثمّ رجع أمرهم إلى النصرانية والملك منهم في هذا البيت . ثمّ ملك بعد لليانش بنتنيان ، وفي زمانه قدمت القوط على أنفسهم أدريمز أخاه
هامش
( 1 ) ن : زمانه .