389 فأمّا الترك فهم من ولد عامور أيضا ومعظم مملكتهم من الصين وبلاد خراسان ، وأشدّهم شوكة الطغزغز « 1 » ، وهم أصحاب مدينة كوشان وما والاها ، وملكهم أيغر خان « 2 » ، ومذاهبهم مذاهب المانية وممالكهم كثيرة :
الشّاش وفرغانة والختّل - وهم سكّان الختّلان - وروسان والصغد - وهم بين بخارا وسمرقند - وأهل بيت المملكة منهم بفرغانة ، وفيهم كان الملك ، وهو « 3 » خاقان الخواقين وكان يجمع ملكهم . فلمّا مات انتشرت مملكتهم وتسمّى بهذا الاسم فريق ببلاد التبّت وكان ممّن ينقاد إلى خاقان . فلمّا انحلّ عقد نظامهم تسمّى بذلك تشبيها به .
390 قال س في السّفر الثاني : وقد زعم قوم أنّ الترك من ولد طوح ابن أفريدون ، وهذا غلط لأنّ أفريدون قد ولّى على الترك الولاة كما ولّى على الروم وغيرها .
391 وأخذ قوم من ولد عامور يسرة المشرق على سمت الشمال فصاروا عدّة ممالك : الدّيلم والجيل « 4 » والطيلسان والبرقار والتبر والخزر وكشك وأهل جبال الكبخ « 5 » وسائر تلك الأمم ، وانتشرت هناك إلى بحر مانيطش ونيطش وبحر الخزر إلى البرغر وما اتّصل بهم من الأمم .
هامش
( 1 ) عن المسعودي 312 ، ل ن : البرغر -
( 2 ) ل ن : أفرخان -
( 3 ) ل ن : وهي .
( 4 ) ل ن : والختل -
( 5 ) كذا ، والمسعودي 311 : القبق .