تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
البغداديّ ، فأخذها وشمّها ، ثمّ التفت إلى ابن دانيال وقال : عثّرك « 1 » اللّه ما جيتها « 2 » حتّى صلحت « 3 » بها عميرة « 4 » ، فضحك من حضر ، واستحيا ابن دانيال . - 617 - وحكي أنّه لمّا ولي علم الدّين سنجر « 5 » الخياط ولاية القاهرة حضر النّاس ليهنئوه ، وابن دانيال فيهم ، فأحضرت خلعته فلبسها وقام يتعمّم ، وأكثر من وضع أصابعه على لفّات العمامة لإصلاحها وتعديلها فبقي كأنّه يفتّش على شيء فقال ابن دانيال « 6 » . . . 236 / أو حكي أنّ نصرانيا قطع زنّاره في مجلس فيه ابن سعيد « 7 » ، فاقترح العمل في ذلك . - 617 -
هامش
- وأصناف تزرع للتزيين ، واحدته : قرعة ، وأكثر ما تسميه العرب : الدّبّاء . ( 1 ) - عثّرك : جعلك تعثر . ( 2 ) - ( جيتها ) كذا وهي عامية وفصيحتها : جئت بها . ( 3 ) - صلحت : أزلت الفساد عن الشيء . . . ( 4 ) - عميرة : جلد عميرة : بالإضافة ، وجلد فلان عميرة : كناية عن الاستمناء باليد . ( 5 ) - علم الدين سنجر : انظر : الرقم : 247 ، 455 ، 6 . ( 6 ) - سقط الشعر من ( م ) . ( 7 ) - ابن سعيد : علي بن موسى بن سعيد المغربي العماري الأديب نور الدين ينتهي نسبه إلى عمار بن ياسر ، ورد من الغرب ، وجال في الديار المصرية والعراق والشام ، وجمع وصنف ونظم ، وهو صاحب مصنفات ، كان معاصرا لعدد من الشعراء المصريين من بينهم أبو الحسين الجزّار ، توفي -