تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
والحزيّة « 1 » ، ولم يفت منذ كان فتى رافلا « 2 » في بردها الممصّر « 3 » ، وراقلا « 4 » في بلدها الذي أعجز كسرى وقيصر ، وكان بقيساريّة ( جهاركس ) « 5 » في قطانها « 6 » التجار ، وسكانها بالأبحار ، والناس تنتابه « 7 » ، وآونة عتبه وآونة إعتابه « 8 » ، وكان
هامش
- عند مرورها بأرض مصر مع ولدها المسيح عيسى عليه السلام . ولا تزال بقايا هذه الشجرة موجودة إلى اليوم ، وتعرف بشجرة العذراء ، يعظمها المسيحيون ويقصدونها للتبرك بها . النجوم الزاهرة 7 / 268 الحاشية ( 1 ) ( 1 ) - ( الحزية ) كذا فهل أصلها ( الحربية ) ؟ ( 2 ) - رافلا : رفل : جرّ ذيله وتبختر في سيره . ( 3 ) - الممصره : مصّر الثوب : صبغه بالمصر ، وبحمرة خفيفة . المصر : مادة حمراء يصبغ بها . ( 4 ) - راقلا : كذا ويريد مرقلا إذ لا فعل ثلاثي له . والإرقال : ضرب من العدو وفوق الخبب . ( 5 ) - جاء في النجوم الزاهرة 9 / 214 حاشية ( 2 ) . ذكرها المقريزي في خططه ( ص 87 ج 2 ) فقال : إن هذه القيسارية بناها الأمير فخر الدين جهاركس الناصري الصلاحي في سنة 592 ه ، وكان مكانها يعرف قبل ذلك بفندق الفراخ ، ويستفاد مما ذكره المقريزي عند الكلام على مسالك القاهرة وشوارعها ( ص 373 ج 1 ) ان قيسارية جهاركس ودرب قيطون وقيسارية أمير علي كانت كلها على يمين السالك بشارع القاهرة قاصدا بين القصرين ، ولما تكلم المقريزي على درب قيطون ( ص 39 ج 2 ) قال : إن هذا الدرب بين قيسارية جهاركس وقيصرية أمير علي بالقاهرة . وبالبحث تبيّن لي أن درب قيطون هو الذي يعرف اليوم بعطفة البارودية المتفرعة من شارع المعز لدين الله ( شارع الغورية سابقا ) فيكون مكان قيسارية جهاركس مجموعة المباني المشرفة على شارع المعز لدين الله فيما بين عطفة البارودية من بحري وشارع الكحكيين من قبلي . وجهاركس صاحب هذه القيسارية كان من أكبر أمراء الدولة الأيوبية وهو غير جهاركس الخليلي صاحب خان الخليلي بالقاهرة . ( 6 ) - القطّان : المقيمون أو القطين : جماعة القطّان اسم الجمع . ( 7 ) - تنتابه : انتابه : أتاه مرّة بعد أخرى . ( 8 ) - اعتابه : إرضاؤه بعد العتاب .