تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
وكتب إلى شيخنا أبي الثّناء يهنئه بطبقة كان بناها بحارة ( زويلة ) « 1 » رفع سمكها « 2 » ، ( ورصّع في عنق الجوزاء « 3 » سلكها ، وجلا عقلتها « 4 » الحالية ، وطاول بها القصور فتضاءلت لطبقتها العالية ) « 5 » . - 576 - وقوله : ( طويل )
1 - سلام على تلك المحاسن والحلي * وتلك السّجايا « 6 » الغرّ والخلق العذب
2 - سلام محبّ تطّبيه « 7 » صبابة « 8 » * إليك على بعد من الدّار أو قرب
- 576 -
هامش
( 1 ) - حارة زويلة : هذه الحارة كانت أكبر حارات القاهرة ، نزلت بها قبيلة زويلة من البربر الواصلين صحبة القائد جوهر من المغرب ، ولم تزل تعرف باسم حارة زويلة أو حارة اليهود ، وهي واقعة في المنطقة التي تحد اليوم من الشمال بشارع الخرنفش ، ومن الغرب بشارع زويلة ، ودرب الكتاب ، ومن الجنوب بشارع الصقالبة ، ومن الشرق بحارة اليهود والقرابين وحارة خميس العدس ، ويتخللها عدة شوارع وحارات وعطف يسكن أغلبها اليهود . انظر : الخطط للمقريزي 2 / 292 وصبح الأعشى 3 / 348 ، 353 والنجوم الزاهرة : 4 / 37 الحواشي : 3 ، 5 ، 6 وص 52 الجزء الرابع الحاشية ( 5 ) . ( 2 ) - السمك : سمك البيت : سقفه . والسمك : السقف . ( 3 ) - الجوزاء : برج من بروج السماء . ( 4 ) - عقلتها : كذا ولم نهتد إلى معناها فهل الأصل : عقيلتها : أي السيدة المخدرة ، والزوجة الكريمة ولعل الحالية دليل هذا ! ( 5 ) - ما بين القوسين في الحاشية . ( 6 ) - السجايا : جمع سجية : الطبيعة والخلق . ( 7 ) - تطّبيه : اطّباه إليه : دعاه دعاء لطفا واستماله إليه . ( 8 ) الصّبابة : الشوق أو رقته .