15 - الشّهاب الأعزازيّ « 1 »
وهو أحمد بن عبد الملك بن عبد المنعم بن عبد العزيز « 2 » شهاب الدّين أبو العبّاس :
عود الأدب ونبعته ، وصيت الذّكاء وسمعته ، وكان حسّان قول ، وإحسان طول يسحر ببيان كلم « 3 » بوالغ « 4 » ، وسنان كلوم في دم والغ « 5 » . وهو جملة إحسان ، وجبلّة « 6 » كلام خلق للسان ، بفكر يقذف بحره العنبر « 7 » ، ولا يحدّث
هامش
- قال الكمال جعفر : كان مكثرا من النظم ، وحدّث بشيء من شعره وسمع منه الفضلاء وكتب عنه الكبراء ، ومدح الأعيان والوزراء ، وله في كريم الدين الكبير مدائح فائقة ) ومعنى هذا أن ولادته كانت في سنة 617 ه .
( وقال ابن تغري بردي : في حوادث سنة 710 ه :
( وتوفي الشيخ الأديب الشاعر شهاب الدين أحمد بن عبد الملك بن عبد الرحيم بن عبد العزيز العزازيّ التاجر بقيسارية جهاركس بالقاهرة ، مات في هذه السنة ودفن بسفح المقطم ، وكان له النظم الرائق ، وله ديوان شعر مشهور . قلت : والعزازي هذا هو صاحب الموشحات الطريفة المشهورة ) . النجوم الزاهرة 9 / 214 وانظر : المنهل الصافي 1 / 340 .
( 1 ) - الأعزازي : نسبة إلى عزاز ، وربما قيلت بالألف في أولها : وهي بليدة فيها قلعة ورستاق شمالي حلب ، بينهما يوم ، وهي بلدة طيبة الهواء عذبة الماء صحيحة ، وذكر أبو الفرج في كتاب الديرة أن عزاز بالرقّة ( معجم البلدان ) .
وفي صبح الأعشى 4 / 127 : ( والجاري على الألسنة أعزاز بهمزة مفتوحة في أولها وسكون العين والزاي الأخيرة في الوقف ) .
وجاءت نسبته العزازي في : الوافي بالوفيات 7 / 148 وفوات الوفيات 1 / 95 والنجوم الزاهرة 9 / 214 والمنهل الصافي 1 / 340 ، والزركشي 32 / أو الأعلام 1 / 158 .
( 2 ) - في الوافي : ( بن جامع بن راضي بن جامع العزازي ) . الزركشي : ( ابن جامع بن راضي العزازي ) .
( 3 ) - الكلم : الكلام .
( 4 ) - بوالغ : جمع بالغة ، يقال : بلغ الأمر : وصل إلى غايته ومنه ( حكمة بالغة ) .
( 5 ) - والغ : ولغ الكلب وغيره من السباع في الإناء : شرب ما فيه بأطراف لسانه .
( 6 ) - الجبلّة : الخلقة .
( 7 ) - العنبر : مادة صلبة ، لا طعم لها ولا ريح إلا إذا اسحقت أو أحرقت .