تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
2 - والمنحل « 1 » الآن قد غنّى فأرقصني * أو قال من قال إنّ الشّيخ قد خرفا
3 - والقمح أعشق منه أسمرا ذهبيّ الل * ون صيّرني شوقي له دنفا « 2 »
4 - ولو رأيت بدور التّمّ طالعة * وددتها أصبحت في قفّتي « 3 » رغفا
- 373 - وقوله : ( طويل )
1 - ولي خدم « 4 » سطّرتها قبل هذه * ولم يأت عنها بالجواب مشرّف « 5 »
2 - فكن ذاكري بالغيب فيمن ذكرته * فلي عندك العين « 6 » الذي ليس تطرف
- 374 - وقوله : ( وافر )
1 - أيا ملكا تزفّ له القوافي * عرائس من خصائصها الزّفاف
2 - أتيتك والجمال « 7 » بمد حتينا * وكان لنا اختلاف وإتلاف
- 373 - - 374 -
هامش
( 1 ) - المنحل : لعله يريد به مكان اجتماع النحل أو ما يسمّى بخلية النحل . ( 2 ) - دنف المريض : اشتد مرضه وأشفى على الموت . ( 3 ) - القفة : الزّبيل ، وزورق مقيّر مستدير كان يستعمل في العراق إلى عهد ليس بالبعيد ( في المعجم الوسيط : ( لا يزال مستعملا في العراق ) وهو غير صحيح . ( 4 ) - خدم : لعلها جمع خدمة أي ما يقدمه الإنسان لسواه من عمل أو مساعدة . وهو على ما يبدو إشارة إلى قصائد له . ( 5 ) مشرّف : معظّم وممجّد . ( 6 ) - ( العين الذي ) : كذا والصواب : ( التي ) بدليل تطرف . ( 7 ) - والجمال : لعله جمال الدين بن نباتة القادمة ترجمته .