تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
- 368 - وقوله : ( متقارب )
1 - ولم ير في مجلس شاعران * ولا ثالثا ضمّهم موضع
2 - كأنّا مصادر « 1 » عند الورى * فليس تثنّى ولا تجمع
- 369 - وقوله : ( سريع )
1 - منيّتها « 2 » منزلة قد علت * وانحطّ عنها الفلك السّابع « 3 »
2 - طالعها « 4 » أسعد شيء يرى * وأنت فيها ذلك الطّالع
- 368 - - 369 -
هامش
( 1 ) - المصدر : ( هو اللفظ الدال على الحدث ، مجردا عن الزمان ، متضمنا أحرف فعله لفظا ، مثل : علم علما ، أو تقديرا مثل : قاتل قتالا ، أو معوّضا مما حذف بغيره مثل : وعد عدة ، وسلم تسليما ، جامع الدروس العربية 1 / 164 . ( واعلم أن المصدر الذي لم يخرج عن المصدرية ، أو لم يرد به المرّة أو النوع لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنّث ، بل يبقى بلفظ واحد ، وكذا ما وصف به في المصادر كرجل عدل ، وامرأة عدل ، ورجال عدل ، ونساء عدل ، وهذا أمر حقا ، وهذه مسألة حقا ) ( جامع الدروس العربية 1 / 177 ) . ( 2 ) - م : ( تميتها ) ولا يستقيم الوزن ولعل الأصل ما أثبتناه . ( 3 ) الفلك السابع : المدار يسبح فيه الجرم السماوي . ( 4 ) - الطّالع : في اصطلاح المنجمين أو الفلكيين : ما تنبأ به النجم من الحوادث بطلوع كوكب معيّن .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 206 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام