تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
- 381 - وقوله : ( بسيط )
1 - وقد تشبه الحالة الأخرى وبينهما * إذا تأمّلت فرق عن سواك خفي
2 - فربّما صفّق المسرور من طرب * وربّما صفّق المحزون من أسف
- 382 - 154 / أو قوله : يصف قلما في يد ابن الزّبير الوزير « 1 » ( كامل )
1 - قلم الوزير هو الشّقيق « 2 » لبيضه « 3 » * والبيض في علق « 4 » النّفوس شقيق
- 382 -
هامش
( 1 ) ابن الزبير الوزير : انظر الرقم : 546 . هو الصاحب زين الدين أبو يوسف يعقوب بن عبد الرفيع بن بكر بن مالك القرشي الزبيري : وزير مصري من الفضلاء ، استوزره الملك قطز ثم الملك الظاهر ركن الدين في أوائل دولته ، وعزل ، وكانت وفاته بالقاهرة سنة 668 ه بعد عزله ومحنته وله شعر جيد منه قوله :أمروا قلبي بسلوته * أنا عاص للذي أمروالو بقلبي مثله عشقوا * أو بعيني مثله نظروالرأوا غبي به رشدا * ولكانوا في الهوى عذرواالسلوك 1 / 589 ، والأعلام 9 / 264 . المظفر قطز : هو قطز بن عبد الله المعزى سيف الدين ، ثالث ملوك الترك المماليك بمصر والشام . كان مملوكا وترقى إلى أن كان أتابك العساكر . ثم خلع المنصور وتسلطن مكانه سنة 657 ه ، حارب التتر وانتصر عليهم ثم اغتيل في سنة 658 ه . ( فوات الوفيات 3 / 201 والنجوم 7 / 72 والأعلام 6 / 47 ) . ( 2 ) - الشقيق الأخ من الأب والأم . ( 3 ) البيض : السيوف ، ( 4 ) علق : استمساك ونشب .