تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
- 366 - 150 / أو قوله : ( متقارب )
1 - يقاسي الأديب الأديم « 1 » الذي * تكاد الجبال له تخضع
2 - ويبرز في يوم نوروزه « 2 » * فما يستريح له أخدع « 3 »
3 - ولو رام حلّ قفا نفسه * لما كان فيه له موضع
4 - وأصحابه كلّ عبل « 4 » الذّراع * أصابع راحته أذرع
5 - كثير مداعبة للصّديق * بما تحت جمّته مولع
6 - فليس لراحته حابس * ولكنّ صاحبه الأقرع « 5 »
- 367 - 151 / ب وقوله : ( رمل )
1 - لاح في زرقائها بدرا منيرا * في سماء فتفاءل بالطّلوع
2 - وبدت بيضاؤها فابيضّ منها * طرف « 6 » شأن « 7 » خلف محمّر الدّموع
- 366 - - 367 -
هامش
( 1 ) - الأديم : له معان عدة ، لعل أقربها إلى ما يريده الشاعر : المسكة والقوة ( اللسان ) . وهو مثل نصه : ( إنما يعاتب الأديم ذو البشرة . . يضرب لمن فيه مراجعة ومستعتب ) . ( مجمع الأمثال 1 / 40 ) . ( 2 ) - النوروز والنيروز : أول يوم في السنة الشمية ، وربما أريد به يوم فرح وتنزه . وأصبح أحد الأعياد في العصر العباسي ، وجاء ذكره في الشعر ( الألفاظ الفارسية المعربة ) . ( 3 ) الأخدع : أحد عرقين في جانبي العنق . ( 4 ) - العبل : الضخم من كلّ شيء . يقال : هو عبل الذراعين . ( 5 ) - لعله يشير إلى الأقرع من حابس التميمي وهو كما في التاج مشهور . ( 6 ) - الطّرف : العين . الشأن : مجرى العين الدمعي . ( 7 ) ج : شؤون .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 205 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام