تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
وعلى جوانبها بساط خميلة * قد فروزوه بالنّبات الأخضر
وقوله : [ الوافر ]
رحلت وكان حظي في رحيلي * وقربي في التّنائي عن بلادي
فمن عثرت به قدم فإني * بمصر قد عثرت على المراد
وقوله : « 1 » [ الكامل ]
سفر الزّمان بواضح من بشره * وافترّ باسم ثغره من ثغره
وأضاء حتى خلت فحمة ليله * طارت شرارا من توقّد فجره
بالياسر المغني بأيسر جوده * والمقتني عزّ الزّمان بأسره « 2 »
ما كانت الدّنيا تضيق بطالب * لو أنّ واسع صدرها من صدره
لله هذه الديباجة الخسروانية ، والحبرات اليمانية ، عدنا إليه : وقوله : [ البسيط ]
هبت رويحة نجد وهي من قطري * فعطّرت بالخزامى نفحة المطر
عليلة النّفس الحادي وأحسن ما * هبّ النسيم عليلا آخر السّحر
واستشرفت عقدات البان لي فهفا * قلبي بمعتدل منها ومنأطر
أضمّهنّ وفي الأغصان تسلية * عن القدود وليس العين كالأثر
والليل قد طال حتى خلت أنجمه * مسمّرات أو الأفلاك لم تدر
قالت : كبرت وشبّت فيك ناشئة * من الغرام تنافي حالة الكبر ؟ !
ومادرت أنّ حبّ الحبّ منبته * في أسود القلب لا في أسود الشّعر
هامش
( 1 ) : النكت العصرية 222 . ( 2 ) : الياسر : الممدوح .