تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
عدنا إليه . وقوله يخاطب شيخه علاء الدّين النّحّاس : [ الوافر ]
علاء الدّين أضحى بحر علم * يجيب السّائلين بلا قنوط
أحاط بكلّ ما في الأرض علما * فقل ما شئت في البحر المحيط
وهذا من المقاصد الحسنة ، إذ جعله قد أحاط بما في الأرض ، وهو البحر المحيط ، إذ هكذا حقيقته . عدنا إليه . وقوله وقد دعي إلى مجلسين يفضّل أحدهما : [ الوافر ]
دعيت فكان أكلي فخد طير * ولم أشرب من الصّهباء نقطة
وما يومي كأمس وذاك أنّي * أكلت إوزّة وشربت بطّة
وهذا والله غاية ما بعدها . عدنا إليه : [ السريع ]
مذ زارني المحبوب تحت الدّجى * مبرّدا قلبي من قيظه
تطّلع الصّبح علينا ولم * يشعر به فانشقّ من غيظه
وقوله يحرّض على القتال : [ الكامل ]
انهض بنا نحو العدوّ فإنّهم * في غفلة من قبل أن يتيقّظوا
فجيادنا للغيظ تأكل لحمها * حنقا عليهم والظّبى تتلمّظ
وقوله في مطرب : [ الكامل ]
يا من يلازم موضعا في شدوه * قسما لقد شرّفت مني مسمعي
لو كان لي سعد وحقّك لم تزل * أبدا تعنّيني بهذا الموضع
وقوله يصف نارا : [ الكامل ]