تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ويا ليل الذّؤابة ما كفاني * تطاول حالك الليل البهيم
وحاكمت النسيم على مرور * بعطفيه فمال مع النّسيم
ومنه قوله وهو مما يعدّ في حسن التخلّص في ممدوح اسمه علي : [ الكامل ]
عجبا له ثنّى على مجروحه * وقد انتضى باللّحظ سيف عليّ
ملك غدا ودعاؤه وولاؤه * فرض على الشّيعيّ والسّنّيّ
ومنهم :

31 - فتيان الشاغوري « 13 »

فتيان الشاغوريّ . بحر ربّما قذف الدّرّة ، وبرّ طالما طاولت الجبال منه الذرّة . تنبه منه فطن لا يدرك له غرّة ، وجرى منه سابق أدهم ربّما وضحت له غرّة . يقع له الجيّد في أثناء كلامه ، وينقع مورده للصادي بعض أوامه ، وتتولّد له معان ما منعت بالتمام ، وتتجلّى له نجوم طلعت وباقيها تحت ستور الظلام . وأنشد له ابن سعيد : « 1 » [ البسيط ]
فبطنها حجر الأسباط منبجس * وظهرها حجر الإسلام مستلم « 2 »
ومنه قوله : « 3 » [ المنسرح ]
قد كتب الحسن بالعذار على * كاغد تفّاح خدّه ألفا
كأنّه عاشق لوجنته * حتى إذا ما تقابلا وقفا
هامش
( 13 ) مقدمة ديوانه بتحقيق أحمد الجندي . ( 1 ) : ديوانه 438 . ( 2 ) : الديوان : منبجسا . . . يستلم . ( 3 ) : ديوانه 271 .