تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
له منن تغني الثناء كأنّما * به أقسمت أن لا يؤدّى لها شكر
بمن تضرب الأمثال أم من أقيسه * إليك وأهل الدهر دونك والدهر « 1 »
وقوله : [ البسيط ]
لمّا وزنت بك الدنيا فملت بها * وبالورى قلّ عندي كثرة العدد « 2 »
ماضي الجنان يريه الحزم قبل غد * بقلبه ما ترى عيناه بعد غد
ما ذا البهاء ولا ذا النور من بشر * ولا السماح الذي فيه سماح يد
أيّ الأكفّ يباري الغيث ما اتّفقا * حتى إذا افترقا عادت ولم يعد
52 / لم أجر غاية فكري منك في صفة * إلّا وجدت مداها غاية الأبد
وقوله : [ الطويل ]
فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجى * يرجّى الحيا منها وتخشى الصواعق « 3 »
ومن تقشعرّ الأرض خوفا إذا مشى * عليها وترتجّ الجبال الشواهق
كأنّك في الإعطاء للمال مبغض * وفي كلّ حرب للمنّية عاشق
وقوله : [ المنسرح ]
هامش
( 1 ) في الديوان : ( أضرب ) بدل ( تضرب ) . ( 2 ) من قصيدة عدّتها أربعة عشر بيتا مطلعها :ما الشوق مقتنعا منّي بذا الكمد * حتى أكون بلا قلب ولا كبدينظر الديوان ، 1 / 253 ، وما بعدها . وفي الديوان : ( رجحت ) بدل ( فملت ) . ( 3 ) من قصيدة عدّتها سبعة وعشرون بيتا ، مطلعها :هو البين حتى ما تأنّى الحزائق * ويا قلب حتى أنت ممّن أفارقينظر الديوان ، 2 / 348 ، وما بعدها .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 86 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام