تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
غداة هوى شطرين للسيف رأسه * وللرمح حتى توّج الرأس قلبه
518 / عجبت لمنّان عليه بأنّه * محبّ وهل في الناس إلّا محبّه
وقوله : [ المتقارب ]
وما كلف البدر ما قيل فيه * ولكن رأى وجهها فانتقب « 1 »
وما خلّف الرّيق مثل الرحي * ق لو لم يفتها اللّمى والشنب
ومنه قوله : [ الرمل ]
ومتى ما قيل ردّي قلبه * قالت : القاتل أولى بالسّلب « 2 »
وقوله : [ مجزوء الكامل ]
منّيتني بتعلّة * حبست فهاجت علّتي « 3 »
ووعدتني بطويلة * تأتي فكانت ليلتي
وقوله : [ المقتضب ]
بأبي من في عمامته * قمر في هالة القمر « 4 »
ومنهم :

47 - أبو الحسين أحمد بن منير الطرابلسي « 5 » .

هامش
( 1 ) شعره ، ص 116 ، والمحقّق يوثّقها من هذا الكتاب . ( 2 ) شعره ، ص 117 ، والمحقّق يوثّقه من هذا الكتاب . ( 3 ) شعره ، ص 124 ، والمحقّق يوثقهما من هذا الكتاب . ( 4 ) شعره ، ص 240 . ( 5 ) ابن منير الطرابلسي ، من شعراء طرابلس ولد سنة 473 للهجرة ، وتوفي بحلب سنة 548 للهجرة ، عاصر جمهرة من الشعراء الكبار في عصره مثل ابن القيسراني ، وابن الخياط ، وابن قسيم الحموي ، وغيرهم ، ودخل مع بعضهم في خلافات شعرية تتناسب مع حياته القلقة المضطربة ، وكثرة هجائه الذي ولع به وصار من