ومنه قوله : [ البسيط ]
وما يريب الغواني من ذوي كلف * عفوا فعفوا طريق الطيّف بالسّهر « 1 »
أما ترى سنّة الأقمار مشرقة * في لمّتي فبياض الليل للقمر
هبني تخلّصت جسمي من معذّبه * فمن يخلّص قلبي من يدي نظري « 2 »
ويا نسيم الخزامى هبّ عن كثب * لعلّ نشرك مطويّ على خبر « 3 »
واحذر لسان غرامي أن ينمّ به * فإنّ سرّي من دمعي على خطر
منها في ذكر القصيدة :
إذا المقاصد عنّت سامعا أخذت * على طريق إلى الأفهام مختصر « 4 »
خود يسرّك منها أنّها أبدا * مقيمة وهي في الدنيا على سفر
وقوله : [ الكامل ]
أهوى الغصون وإنّما أضنى الصّبا * شوق النسيم إلى القضيب المائد « 5 »
517 / يمضي العزائم وهي غير قواطع * ما السيف إلّا قوة في الساعد
وقوله : [ الكامل ]
وخوافق قد توّجت بأهلّة * وعوامل قد نصبّت بكواكب « 6 »
وإذا رأيت الليث يجمع نفسه * دون الفريسة فهو عين الواثب
هامش
( 1 ) شعره ، ص 233 .
( 2 ) في الشعر : ( أخلّص ) بدل ( تخلّصت ) .
( 3 ) في الشعر : ( لي سحرا ) بدل ( عن كثب ) .
( 4 ) شعره ، ص 233 .
( 5 ) شعره ، ص 174 - 175 .
( 6 ) شعره ، ص 104 .