تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
منها :
فأبصرت بدرا لا يرى البدر مثله * وخاطبت بحرا لا يرى العبر عائمه
38 / فقد ملّ ضوء الصبح ممّا تغيره * وملّ سواد الليل ممّا تزاحمه
وملّ القنا ممّا تدقّ صدوره * وملّ حديد الهند ممّا تلاطمه
وقوله : [ المتقارب ]
خذوا ما أتاكم به واعذروا * فإنّ الغنيمة في العاجل « 1 »
وإن كان أعجبكم عامكم * فعودوا إلى حمص من قابل
فإن الحسام الخضيب الذي * قتلتم به في يد القاتل
تفكّ العناة وتغني العفاة * وتغفر للمذنب الجاهل
وقوله : [ الطويل ]
إذا كان مدح فالنسيب المقدّم * أكلّ فصيح قال شعرا متيّم « 2 »
لحبّ ابن عبد الله أولى فإنّه * به يبدأ الذكر الجميل ويختم
أطعت الغواني قبل مطمح ناظري * إلى منظر يصغرن عنه ويعظم
تعرّض سيف الدولة الدهر كلّه * يطبّق في أوصاله ويصمّم
فجاز له حتى على الشمس حكمه * وبان له حتى على البدر ميسم
فلم يخل من نصر له من له يد * ولم يخل من شكر له من له فم
ولم يخل من أسمائه عود منبر * ولم يخل دينار ولم يخل درهم
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها اثنان وخمسون بيتا ، مطلعها :إلام طماعية العاذل * ولا رأي في الحبّ للعاقلينظر الديوان ، 3 / 23 ، وما بعدها . ( 2 ) مطلع قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا . ينظر الديوان ، 3 / 370 ، وما بعدها .