تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
فإن تفق الأنام وأنت منهم * فإنّ المسك بعض دم الغزال
وقوله : [ الطويل ]
تهاب سيوف الهند وهي حدائد * فكيف إذا كانت نزارية عربا « 1 »
ويرهب ناب الليث والليث وحده * فكيف إذا كان الليوث له صحبا
ويخش عباب البحر وهو مكانه * فكيف بمن يغش البلاد إذا غبّا
هنيئا لأهل الثغر رأيك فيهم * وأنّك حزب الله جرت له حزبا
وأنك رعت الدهر فيها وريبه * فإن شكّ فليحدث بساحتها خطبا
فيوما بخيل تطرد الروم عنهم * ويوما بجود تطرد الفقر والجدبا
40 / كأنّ نجوم الليل خافت مغاره * فمدّت عليها من عجاجته حجبا
وقوله : [ البسيط ]
قد زرته وسيوف الهند مغمدة * وقد نظرت إليه والسيوف دم « 2 »
فكان أحسن خلق الله كلّهم * وكان أحسن ما في الأحسن الشيم
فوت العدوّ الذي يممّته ظفر * في طيّه أسف في طيّه نعم
هامش
نعدّ المشرفية والعوالي * وتقتلنا المنون بلا قتالينظر الديوان ، 3 / 8 ، وما بعدها . ( 1 ) من قصيدة عدّتها خمسة وأربعون بيتا ، مطلعها :فديناك من ربع وإن زدتنا كربا * فانّك كنت الشرق للشمس والغرباينظر الديوان ، 1 / 69 ، وما بعدها . ( 2 ) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا ، مطلعها :واحرّ قلباه ممّن قلبه شبم * ومن بجسمي وحالي عنده سقمينظر الديوان ، 3 / 382 ، وما بعدها .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 70 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام