وقوله : [ البسيط ]
إنّي لأذكرها بالظبي ملتفتا * والشمس طالعة والغصن ميّادا
وقد رضيت من المعروف تبذله * أن ينجز الطيف في مسراه ميعادا « 1 »
وقوله : [ الوافر ]
وقد جعلت على خفر تراءى * فتخفي من محاسنها وتبدي
وكم باك كأنّ الجيد منه * يوشّح من مدامعه بعقد « 2 »
وإن يك صافيا وشل تمشّت * بجانبه الصبّا فكذاك ودّي « 3 »
ومنه قوله : [ الطويل ]
سرت أمّ عمرو والنجوم كأنّها * على مستدار الحلي من نحرها عقد « 4 »
وقوله : [ الكامل ]
والسّمر من حذر التحطّم في الوغى * تبدي اهتزاز منضنض مطرود « 5 »
فكأنّهن أعرن من أعدائه * يوم اللقاء تلوّي المزؤود « 6 »
ومنه قوله : [ الوافر ]
كأنّهم ونار الحرب يقظى * تمشّى في عيونهم الرقاد
هم بخلوا بطاعتهم ولكن * على الأسلات بالأرواح جادوا « 7 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، 1 / 194 .
( 2 ) في الديوان : ( منها ) بدل ( منه ) .
( 3 ) ديوانه ، 1 / 361 - 362 .
( 4 ) ديوانه ، 1 / 421 . مستدار الحلي أي الموضع الذي يدور فيه الحلي وهو نحرها .
( 5 ) النضنضة : تحريك الحية لسانها .
( 6 ) ديوانه ، 1 / 484 ، والمزؤود : صاحب الرعشة .
( 7 ) ديوانه ، 1 / 517 ، وفي الأصل : ( الأسلاب ) بدل ( الأسلات ) ، وأثبتنا ما في الديوان لتلاؤمه مع السياق ،